حسن حسن زاده آملى

34

هزار و يك كلمه (فارسى)

الوجود أولا على الصورة النوعية و بواسطتها على تلك الأحوال الطبيعية بجعل واحد ) معنى ما قالوا في كيفية تقدّم الصورة على المادة أنّها ( بيان لما ) شريكة علة الهيولى ، لا أنّ الصورة فاعلة لها ( أي موجدة للهيولى ، و ذلك لأنّ معطى الوجود هو المبدأ المفارق ) بالاستقلال ، أو واسطة أو آلة متقدمة عليها ( أي على الهيولى ) لأنهما ( أي الهيولى و الصورة ) معا في الوجود . فالصورة واسطة فيض الوجود من المبدأ المفارق الفيّاض إلى الهيولى ، كما أن الفصل واسطة فيض الوجود منه إلى الجنس . و هكذا حكم الطبيعة ( أي الطبيعة التي هي الصورة النوعية الموجودة في الجسم ) مع هذه الصفات الطبيعية التي منها الحركة ، فيلزم تجدّد الطبيعة و استحالتها في جميع الأجسام ( سواء كانت اجساما عنصرية ، أو اجراما فلكية ، فالطبيعة أيضا أعمّ من أن تكون طبيعة - أي صورة نوعية - عنصرية أو فلكية ) فإنّ الأوضاع المتجدّدة للفلك تجدّدها ( أي تجدّد تلك الأوضاع ) بتجدّد الطبيعة الفلكية كالاستحالات الطبيعية و الحركات الكمية التي في العنصريات من البسائط و المركّبات ( فالطبيعة مع تلك الأحوال و الأوضاع و الأعراض المذكورة كالنفس مع قواها ، أعني كما أنّ قوى النفس من شئونها ، و النفس في وحدتها كلّ القوى ، كذلك أعراض الطبيعة مطلقا مع تلك الطبيعة ، فتدبّر جدّا ) . فائدة : اين برهان بر وقوع حركت در جوهر طبيعى كه برهان وضع و محاذات است ، در رساله حدوث صدر المتألهين معنون و موسوم به برهان عرشى است : برهان عرشي : اعلم أنّ الطبيعة ، اذا وجدت في الجسم فليست تفيد شيئا فيه لذاتها . . . ( رسائل آخوند صدر المتألهين ، ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 23 ) . 8 - دليل ديگر بر حركت در جوهر برهان « تشخّص شىء به وجود » است . اين برهان در ذيل فصل بيست و ششم مسلك سوم اسفار آمده است : « برهان آخر مشرقى : كل جوهر جسمانى له نحو وجود . . . » ( اسفار ، ط 1 ، رحلى ، ص 231 ) . در بيان آن گوييم : در نظر مشّاء و بسيارى از قدماء مناط تشخّص جوهر به عرض است كه عوارض طارى بر جسم طبيعى را مشخّص آن مىدانند . بدين معنى كه طبيعت